إن عدم تمتع الفرد بحريته يجعله عاجزاً عن تحقيق تقدمه الذي هو شرط للتقدم الاجتماعي, وبالتالي فإن الحرية ليست أمراً متعلقاً بالحرية فحسب وإنما هي القدرة علي الفعل أو الفعل ذاته, الفعل الذي ينشئ التاريخ والذي لم يكن ممكناً لولا إن الانسان كان قادراً بفعل الحرية, في كل لحظة, علي إن ينشي ذاته ومجتمعه بصورة لا تخلو من ابتكار وإبداع دائمين

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

الوفاق القومي يدعو لدور للقوات المسلحة يحمي الدولة المدنية

 دعت لجنة القوات المسلحة والهيئات الاستشارية والرقابية المنبثقة عن مؤتمر الوفاق القومى إلى النص فى الدستور الجديد على دور جديد للقوات المسلحة يضاف لمهامها المعروفة.. وهو حماية توجه الدولة المدنية بغض النظر عمن يكون الرئيس أو هوية الأغلبية فى البرلمان .

سمعني سلام سلاح و حرس حدود وبتروجيت وانبي , و خلي السلاح صاحي يا عبد الحليم وغنيلي شويه شويه غنيلي واخذق عنيه, شوف  ديه و شوف ديه و شوف ديه, الـ ايه يا خويا دعت لجنة القوات المسلحة والهيئات الاستشارية والرقابية المنبثقة عن موتمر بسم النبي حرسه وصينه الوفاق القومي انهم  يحطوا ف الدستور الجديد دور اخر للقوات المسلحة, ينص علي حماية الدولة المدنية بغض النظر عن من يكون الرئيس أو هوية الآغلبية ف البرلمان, نعيد تاني علشان انا حاسس انكم مش مصدقني, والله حضرتك بجد القوات المسلحة اللي قالت مليون مرة انها ملهاش ف السياسة, بقا ليها اليومين دول ف السياسة,ماهي شايفه الكل بيفتي, قالت مش معنا احنا,وقالت استنوا اما اسقي معاكم, واللي زاد الطين بله, انه مؤتمر الوفاق الوطني هو اللي طالب منهم وبيتحيلوا عليه كمان, ياسيدي ياتقيل يامجلس ياعسكري ياجامد اوي, طب والنبي حد يبعت للجيش ولا لـ مؤتمر الوفاق يقولهم انه  في عيل غلبان جاهل جاحد لدوركم ولـ مكانتكم بيسال يعني ايه دولة مدنية..........حاولوا تصدقوا القلم اللي نزل علي وشنا ده, علشان هو حقيقي وبجد.

لو عايزين نعرف يعني ايه الدستور يكون فيه مادة تقول انه الجيش ليه الحق يتدخل لحماية الدولة المدنية, ما هو الفتك اللي فكر ف الفكرة ديه زي ما قلنا راح تركيا وخد منها اسوء حاجة, خد منها الديكتاتورية والسلطوية والانقلابات, فالفتك ده بقا هيخليني افتح لكم كده موضوع العلمانية ف تركيا وتدخل الجيش ب انقلابات علشان يحمي العلمانية ديه......... اسمع ياسيدي وهات معاك كوبيتن شاي, اصل الموضوع كبير وطويل واخاف تنام مني. 

العلمانية ف تركيا مفهومها صارم, فهي لا تسمح ب أي شعارات او رموز دينية في الاماكن العامة, ولا تقدم الدولة اي دعم او مساعدة للمجموعات الدينية, ابتدع  اتاتورك العلمانية, من غير ما يستخدم كلمة علمانية وراح موجهه خطاب للجماعات اللي عايزه تدخل الدين ف السياسة وقالهم "حكومة الجمعية الوطنية التركية هي حكومة قومية ومادية:فهي تؤمن بالواقع وليست حكومة تريد الانتحار أو جر الأمة في مستنقع السعي وراء نظريات لا طائل من ورائها" هو وضع للعلمانية وظيفة انها تخصخص العامل الديني وتختزلة داخل الفرد فقط, واقصاء جميع الرموز والسلطات والمنظمات الدينية من الحياة العامة, وعلي القوي السياسية استنباط مبادئهم من المبادي الاخلاقية الدنيوية, ونزع من المدارس عنصر الدين, وجعل التعليم العلماني اجباري, والغي المحاكم الدينية وانشا بدل منها محاكم علمانية , وكمان وضع و طبق  قوانين تتعلق بمنع تعدد الزوجات, وقوانين تقر المساواة بين المراة والرجل ف كل حاجة, بالعربي كده الراجل جعل الدين مسالة ضمير و وضع ف النظام الاساسي للحزب الحاكم  اللي انشائه مبدأ اللائكية وهي انه لا تكون فيها للدولة دور ف الحياة الدينية وذكر في قانون الحزب الحاكم,اللي دا النص "الحزب قبل بمبدأ أن جميع القوانين والتشريعات والاجراءات المعمول بها في ادارة الدولة ينبغي إعدادها وتنفيذها لتفي بمتطلبات هذا العالم" وبعديها عام 1937 ادخل المبادي الخمسة الاخري الموجهة لسياسة الحزب في الدستور ألا وهي : الجمهورية و القومية و القومية و الشعبية (الجماهرية) و الدولانية و الاصلاحية, والتي ترمز إلي الخاصيات الاساسية للدول.

احنا ليه بقا اول ما بنيجي ناخد تجربة ناخد افشل مافيها واسوا ما فيها, يعني رحنا الهند سيبنا كل حاجة وجيبنا التكاتك, رحنا امريكا نفضنا لكل حاجة وخدنا الموضة الماسخة بتاعت تسقيط البنطلون, وقالنا هي ديه ضالتنا, الدور دلوقتي علي مين, علي تركيا, سيبنا التعددية الحزبية والجمهورية والقومية والاصلاحية وغيرها من عناصر واسس التقدم والديمقراطية ف تركيا ورحنا خدنا من دستورهم اللاديمقراطية والانقلابات, يعني اخدت انه الجيش يتدخل لحماية العلمانية, بس احنا هنغير النص ونخليه لحماية المدنية, طب هناك العلمانية معروف ايه معناها انها فصل الدين عن الدولة كليآ, و الجيش هناك منحاز انحياز مطلق للعلمانية مع شوية رجال اعمال واعلاميين, وتقريبا الجيش معظمه ملحد, ايه بقا كانت نتيجة الانقلابات ف تركيا غير اجهاض الحياة الديمقراطية, وتعطيل الحياة السياسية والاقتصادية, وخلت تركيا لعبة ف ايد امريكا والدول الغربية, وداسوا علي ارادة الشعب بحجة الحفاظ علي العلمانية, زي ما هنقول دلوقتي, تدخل الجيش بشكل مباشر في  الحياة السياسية كان اولها:-
 1- بانقلاب دموي دامي في 27 مايو 1960 اول ما اطاح الجيش بحكومة عدنان مندريس اول ما وجهت له اتهامات بالسماح للقوي الدينية بالعمل بحرية والتي كانت الحكومات العلمانية اللي قبلها قد منعتها تماما, وخد عندك انه مندريس مكنش ف الاصل اسلامي ولكنه مجرد تخطية شكل العلمانية الذي شرعها اتاتورك تم إعدامه هو وتلاته من وزرائه بتهم غير جدية.
2- وجيه بعديها ياعمنا ف مارس 1971 , بس المرة ديه بقا لحماية الحسابات الامريكية, علشان كانت البلاد ف الايام ديه تشهد صراعات بين القوي اليسارية والقوي الاسلامية والقومية والتي كانت مدعومة من واشنطن والتي كانت مرعوبة من اليساريون والذين تدربوا ف مخيمات المنظمات الفلسطنية ف لبنان وبالفعل استهدفوا القواعد الامريكية والعاملين فيها وقتلوا القنصل الاسرائيلي ف اسطنبول.
3- الانقلاب التالت حصل ف سبتمبر 1980 وكان ساعتها الظروف الداخلية مطينة بطين, وكانت تركيا سايحها ف التمرد الكردي اللي كان واقع ف جنوب البلاد بالاضافة الي صعود القوي السياسية, وفي نفس كان علي المستوي الاقليمي تداعيات الثورة الايرانية والحرب الايرانية – العراقية والاحتلال السوفياتي ل افغانستان والكلام اللي كان داير حولين نظرية الحزام الاخضر لبريجنسكي ضد الاتحاد السوفيتي, حيث كانت تركيا من اهم عناصر الحزام دا الذي استهدف إحاطة جنوب الاتحاد السوفيتي بطوق من الدول ذات الصبغة الاسلامية,والادهي انه الانقلاب دا اعلنت عنه واشنطن قبل السماع بيه ف انقرة والذي به حكم كنعان أيفرين البلاد لمدة سبع سنوات رئيسا للجمهورية بعد ما صاغ دستور غريب وعجيب, اللي لحد دلوقتي الاتراك بيعانوا منه علي الرغم انه اتغير العديد من بنوده ومواده باستثناء المواد اللي بتعترف لقادة الانقلاب بحصانة دستورية الي الابد, وايه كمان يامعلم دا الامر وصل انه جميع رؤساء الوزراء اللي حكموا البلاد بعد كده بما فيهم الرجالة بشنبات اللي استهدفهم الانقلاب العسكري المذكور ومنهم سليمان ديميريل و بولنت أجاويد ونجم الدين أربكان من تغيير هذه المواد والمواد الاخري اللي متعرفش طعم الديمقراطية ودا يوكد ويبرهن ويثبت حالة الخوف النفسي اللي عاناه ويعانيه الاتاك من جنرالات الجيش.
4- الانقلاب الرابع, ولا اظني بتكلم عن مسرحية الفصل الرابع, دا بقا جري ف فبراير 1997, وكان كدا انقلاب بشوكة وسكينة هي بس الدبابات خرجت للشوارع ف انقرة ليضطر رئيس الوزراء نجم الدين أربكان الي الاستقالة, قبل ان يصل الجيش ل مقر الرئاسة,وكان بمجرد انه اربكان قام ف خلال السنة اللي مسك ف الوزارة  برغبته ف تغير معالم أساسية ف النظام العلماني التركي, والذي يتعاملون جنرالته مع العلمانية علي اساس انهم اصحابه وحماته باسم الأمة التركية الي الابد
جيه بعديها عام 1998 ف قمة هلنسكي وبدأ الحديث عن ترشيح تركيا لعضوية الاتحاد الاوروبي, الكلام الكبير دا فتح  صفحة جديدة ف صفحة التاريخ السياسي لتركيا, ودا بعيد عن تدخل جنرالات الجيش ف السياسة, وكان دا حسب المعطيات الامريكية والاوروبية الجديدة اللي لم تعد تري روسيا خطر علي واشنطن
بعديها وش قامت تركيا بحملة اصلاحات سميت بالديمقراطية ,وعليه قاموا بتعديلات دستورية وقانونية استهدفت سلطات وصلاحيات الجيش ف الحياة السياسية, حيث نجحت حكومة أجاويد ومن بعدها حوكمة أردوغان فـ  تمرير الاصلاحات بفضل مرونة قائد الجيش السابق حلمي أوزكوك المعروف عنه انه شخصية متهربه من أي توتر أو مواجهة مع الحكومة بحجة ان ذلك ليس لخدمة المصالح الوطنية والقومية.
 
استغلت حكومة أردوغان كل دا وحسمت تعديلات دستورية وضعت حدا نهائيا لدور العسكر في الحياة السياسية بعد أن أصبح عدد أعضاء مجلس الأمن القومي 9 مدنيين مقابل 5 من العسكر بعد أن كان عدد المدنيين 4 منذ تأسيس المجلس قبل 70 عاما تقريبا، كما أن قرارات المجلس لم تعد ملزمة للحكومات كما كانت في السابق، حيث أصبح الأمين العام للمجلس مدنيا ويتبع لرئيس الوزراء بعد أن شغل الجنرالات هذا المنصب لمدة 70 عاما ولم تعد تملك أي صلاحيات في نشاط المجلس الذي أصبح يجتمع مرة كل شهرين بدلا من مرة في الشهر

كما وضعت التعديلات الدستورية الأخيرة تصرفات الجيش المختلفة تحت رقابة ومحاسبة البرلمان والأجهزة الدستورية بعد أن تخلت القوى التقليدية عن موقفها الداعم للجيش وفي مقدمتها رجال الأعمال الكبار ووسائل إعلامهم الرئيسة التي تستهدف الآن الجيش في أي محاولة من الجنرالات لعرقلة المسار الديمقراطي.
وبات واضحا أنه أي المسار الديمقراطي محمي من قبل الشارع التركي أكثر من أي وقت مضى، ولأن حزب العدالة والتنمية يحكم البلاد بمفرده دون أي ائتلاف مع أي حزب آخر. كما أن جميع استطلاعات الرأي تبين أن هذه الحكومة مازالت تحظى بدعم واسع من المواطنين الأتراك الذين لم يكن سهلا على جنرالات الجيش إقناعهم بعد الآن بأي مبرر لأي انقلاب عسكري.

وكان اخر المواجهات بين الجيش التركي والحكومة الحالية برئاسة اردوغان, اول ما قرر حزب العدالة والتنمية ترشيح جول لرئاسة الجمهورية, استنكر الجيش العلماني هذا الترشيح وهاجمه ف كل حته, لا وايه حذر قائد القوات المسلحة انه اي مساس بقيم العلمانية سيتدخل بقوة لحماية العلمانية,  فما كان من حزب الحرية والعدالة غير انه التزم الصمت وبصمته دا قال انا ردي هيكون ف صناديق الاقتراع,و انتخب جول ف يوليو 2007 رئيس لتركيا وهو اول رئيس تركي ذوخلفية اسلامية وتضع زوجتة الحجاب, فما كان من المدعي العام عبد الرحمن يالجنكايا غير تحريك دعوي امام المحكمة الدستورية مع ملف اتهام ضم 162 صفحة ضد سياسات الحزب والتي تخالف القيم العلمانية, واتخاذ اجراءات عقابية ضد اردوغان وجول وسبعين من قيادات الحزب والحرمان من العمل السياسي, وقبلت المحمة الدعوة, ثم صدر الحكم المحكمة الدستورية بقبول بعض الاتهامات وتوجيهة انذار شبه رئاسي لحزب الحرية والعدالة, وبكده دا يعتبر خطوة جديدة تاريخية, مضمونها الاساسي بيقول استعمال القضاء كمخلب ضد كل من تتهمة النخبة العلمانية بتقويض القيم العلمانية.

نرجع للجيش المصري والدولة المدنية, الجيش حامي الدولة المدنية ف مصر, دولة مدنية ايه بقا اللي انتوا عايزين الجيش يحميها, انا هكون معاكم صريح كالعادة, هل الوفاق والنخبة عايزين الجيش يحمي الدولة من الليبراليين او العلمانيين, لأ طبعا, امال هيحيميها من مين كده, اقولك انا, هو هيحميها من الاسلامين, طب انتوا يا اسلاميين عايزين ايه, هيقولولي احنا عايزين دولة مدنية, ياخرابي نافوخي هيفرتك, يعني دلوقتي ف دولتين مدنيتين,, دولة ف تعريف الليبراليين ودولة من تعريف الاسلامين, انا بقا ميهمنيش الاتنين, انا اللي يخصني الشعب ويهمني اختياراته, طب  دلوقتي الاسلاميين ردوا عليه بصراحة وقالوا انهم عايزين دولة مدنية تحتكم للشريعة الاسلامية  وذلك بعد ان يوفروا حياة كريمة للشعب, وبعد ما يقدموا خريطة  مجدولة واضحة المعالم للانتقال من الوضع الراهن الي مشروعهم, بحيث يضمن للدولة مكاسب علي طول الخط, ويعرض اصلاحات ف جميع نواحي الحياة ليحقق العناصر التي اوجباها الدين الاسلامي وعليها يستوي او يستقيم اقامة الشرع, فهل تتوقعوا انه الجيش هينقلب علي الاسلامين علشان عايزين يطبقوا شرع الله بالمنهجية اللي قدموها ديه وعليه الشعب انتخبهم, وعلي فكرة الجيش عندنا ملتزم دينيآ غير الجيش التركي العلماني ,وهل مثلا هتكون مفاجاة انه لو الاسلامين مسكوا الحكم هيحصل انقلاب علي نتيجة الانتخابات المدنية الديمقراطية الدستورية ويقولهم انتوا عايزين تحكموا بالشريعة ولا ايه, دا علي اساس انه الاسلامين برنامجهم مش معروف من دلوقتي والناس مش فاهمه هما عايزين ايه, وهو دا تعريف الدولة المدنية من وجهه نظر الاسلامين.

وعموما ياجماعه موضوع الانقلابات ديه كانت موضه وانتهت خلاص, وكان اخرها انقلاب الجيش الفنزويلي علي شافيز, الشعب خرج و رجعه تاني رئيس عليهم, وبعديها خرج شافيز للناس طالب منهم ان يعدل الدستور ويخلي الترشح للرئاسة مش محدود بمدة, يخليه مدي الحياة, خرج له الشعب وقاله لالالالالالالالالالالالالا, الكلام دا معناه انه الشعوب بقت واعية وبقت فاهمة, ومبيكلش معاها رصاص ولا قنابل, وافتحوا الجزيرة وشفوا دلوقتي ايه اللي بييحصل ف سوريا وليبيا.

ف شكل تاني من اشكال الانقلابات انه الجيش ينقلب علي النتيجة زي ما حصل ف الجزائر من صراع  كان في ديسمبر عام 1991 عقب إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية لعام 1992 في الجزائر والتي حققت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ فوزا مؤكدا مما حدى بالجيش الجزائري التدخل لالغاء الانتخابات العامة في البلاد مخافة فوز الاسلاميين فيها.
بدأ الصراع عندما لعبت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ دورا بارزا في السياسة الجزائرية وتغلبت بسهولة على الحزب الحاكم (جبهة التحرير الوطني) الذي كان الحزب المنافس الرئيسي في إنتخابات عام 1990 مما حدى بجبهة التحرير الوطني إلى إجراء تعديلات في قوانين الإنتخابات وكانت هذه التعديلات في صالح الحزب الحاكم فأدى هذا بالتالي إلى دعوة الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى إضراب عام وقام شاذلي بن جديد بإعلان الأحكام العرفية في 5 يونيو 1991 وتم إعتقال عباسي مدني و علي بلحاج .
في ديسمبر 1991 أصيب الحزب الحاكم بالذهول حيث انه برغم التعديلات الإنتخابية وإعتقال قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ الا ان الجبهة حصدت على اغلبية 188 مقعد من أصل 430 مقعدا ومحاولة من الحزب الحاكم في الحيلولة دون تطبيق نتائج الإنتخابات قام اعضاء في الحكومة الجزائرية وهم الجنرال خالد نزار (وزير الدفاع) و علي كافي و محمد بوضياف و علي هارون و التيجاني هدام بتشكيل المجلس الأعلى للبلاد والتي كانت عبارة عن مجلس رئاسي لحكم الجزائر وتم إجبار شاذلي بن جديد على الإستقالة وإلغاء نتائج الإنتخابات وكان رئيس المجلس هو محمد بوضياف إلى ان توفى في 29 يونيو 1992 ليحل محله علي كافي إلى ان تم إستبدال كافي باليمين زروال في 31 يناير 1994 وإستمر حتى 27 ابريل 1999. 

رجعت معاكم اهوه بعد ما زرنا تركيا وخدنا غطس علي الجزائر لموضوع المادة البدعة بتاعت الجيش والدولة المدنية,فلو المادة ديه اتحطت حقيقي هيكون زي المسمار ف نعش الثورة, وزي الخزوق ف ......, مش لانهم هيمشوا ارادتهم علينا كمصرين فقط, ولكن للمذابح والحروب الاهلية التي اتخوف ان تحدث وإن شاء الله مفيش حاجة من الكلام دا هيحصل, لانه الجيش اتوسم فيه انه اعقل من كده, وانصح من الحواري والمجاهل اللي بعض القوي السياسية عايزه تجرفه فيها بالعافيه او مزاجه, والكلام اللي سبق بياكد الكلام اللي كتبته ف المدونة هنا من قبل في مقال عن التمكين بين الاسلاميين والليبراليين, انه الليبرالين والعلمانيين يفضلون الحكم العسكري او الحكم الديكتاتوري عن حكم الاسلامين, علي الرغم اني مش شايف هنا ان  الاسلاميين بيخوافوا اوي كده ما دام اجندتهم واضحة ومش خافيه, لانهم  لو التزموا بالقواعد الصحيحة لبناء دولة مدنية ذو مرجعية اسلامية باليات محددة وباطوار واضحة وبخطة ممنهجة معلومة لنا مسبقآ وسيكون التشريع كله صادر من دار رسمية متفق عليها وتمتلك ثقة عند الشارع ك مؤسسة الازهر, فأهلا وسهلا بهم ف عالم السياسة ,اما اللي  مش شايف انه المنهج الاسلامي مش هيحقق عناصر الدولة المدنية من المواطنة وحقوق الانسان والعدل والفصل بين السلطات لو اطبق كما انزل, يبقا يجدد عقيدته وقتي, نرجع للمشاريع اللي مقدمينها الاسلاميين, مشروع اسلام حضاري, و مشروع تطبيق الشريعة, ولو احنا مش راضين علي المشروعين دول , لعدم ثقة فـ الاسلام او فـ الشريعة  علي انها غير قادرة علي التناغم مع التكنولوجيا والعولمة, فعلينا اننا نراجع نفسنا ف امر عقيدتنا تاني زي ما قلت لكم فوق, ما احنا اتنيلنا وجربنا الاشتراكية والراسمالية وجميع انظمة الحكم وفشلنا ف كلة, لذلك احنا عايزين ان يتنافس مع برامجنا برنامج الاسلامين الذي يقدمونه الا وهو الاسلام حضاري زي اللي ف ماليزيا مثلا, وعلي الناس الاختيار بين المنهج الاسلامي والمناهج الاخري, اما فيما يتعلق بالشريعة فـ ديه لينا معاها وقفه, اولها ان الاسلام فيه ما فيه من ايات تدعو للسمو والصفاء والحرية و قيم ومثل واخلاق فعلينا نشر هذه العلامات, اي اثبت الناس عقائديا, ومن ثم ابدا بتطبيق الشريعة, لانه لو اخذوها الناس عل عجلة, لتروكوها علي عجلة, الصور القرانية اللي نزلت ف مكة كانت عقائدية والصور المدنية اللي نزلت ف المدينة هي صور لبناء الدولة المدنية وللتشريع, فالرسول ابتدا مع الناس عقائديا وبعديها اسس واقام الحكم المدني الرشيد.
الجماعات او الاحزاب الاسلامية الذين يتبنون تتبني المرجعية الاسلامية خلفيه لمنهجها,  يضعون الشريعة الاسلامية غاية ومقصد وتختلف الوسيلة والاحكام بين كل فصيل اسلامي وفصيل اسلامي اخر, ف فصيل يري إقامة العدل و تحقيقه بين الناس و نظام شوري صحيح وبرلمان تمثيلي وديمقراطية حقيقية وحاكم منتخب رحيم قوي واحترام حرية الرأي والاعتقاد وكرامة الانسان والمساواة,مستنده علي مرجعية روح الاسلام السمحه حتي وإن كان التطبيق بقانون إنساني وضعي والمثال الماليزيٍ خير نموذج عن هذا الفصيل.
وفصيل اخر يري ان امر تطبيق الشريعه امر حتمي وعليه ان يتم تطبيقة بشكل كامل, وهذا الامر ف كينونته امرغير قابل للمداولة او للنقاش وبالنسبة لـ أمر القوانين الوضعية فهم لا يتقبلون ان تفصل او يتحاكمون بها فيما بينهم ولو في صورة فترة انتقالية فهولاء افكارهم تتعالي علي مصلحه الدولة وتقصم بتشدهم روح الاسلام.
وفصيل اخر يرتضي بالقوانين الوضعية ان تحكم وتفصل بينهم كفتره انتقاليه لحين يصل الشعب عنده لحد الناضج و الرقي ووقتها يتعين علي القائمين علي الامور تطبيق الشريعة التي هي ف ماهياتها ارقي من اي تشريع فهي ف ذاتها ستكون ف ذلك الحين صالحه لشعب يقظ.

وعلي فكرة مفيش حاجة اسمها الشيخ بيمشي كلمته علي حد, يعني اول مايقول للناس صوت لكذا ومتصوتش لكذا, الناس مش هتجري وتصدق علي كلامة وتوفقه, الا اذا هي كانت عندها رغبة ف ذلك, طب ماهو الشيخ نازل كل خطبة يقول للناس صلوا وفيه ناس حاضره ومبتصليش, وفي ناس تاني قاعدة صلت لانها اقتنعت انه اللي مش هيصلي هيروح شرم الشيخ اسف هيروح النار.
أختم كلامي انه المادة ديه لو اتحطت, يبقا قدامنا كذا سيناريو,أولهم انه الجيش يعمل انقلاب علي نتيجة الانتخابات بمجرد اعلانها زي اللي حصل ف الجزائر سنة 1992 وخد عندك بقا حرب اهلية وزفت, انا مستبعد السيناريو ده, وف سيناريو اخر بيقول انه الانقلاب هيكون بعد تولي حكومة اسلامية او رئيس اسلامي الحكم بمجرد ما تتراي انهم انقلبوا علي الدولة المدنية  اللي اتفقوا عليه مع الشعب, وانا مستبعد السيناريو ده كمان, لانه زي ما قلت اجنده الاسلامين قبل الانتخابات هتكون موضحة شكل الدولة المدنية اللي منبثقة من شرع الله وبيها ستصان المواطنة وحقوق الانسان وستحفظ حقوق الاقليات التي يضمنها الشرع,علي العموم موضه الانقلابات انتهت زي مانوهنا وقلنا انه شعب هيعرف ياخد حقه ب إرادته وعزيمته وتحريره, وبكده المادة ديه لا تمثل قوة ف ايدي اي قوي سياسية مناهضة للقوي الاسلامية (ف حالة فوز الاسلامين) غير الخراب والحرب الاهلية بين القوي والجماعات والجيش.
فالشرعية ف مصر الان للشعب عكس تركيا التي شرعيتها كانت للجيش التركي وليس للشعب.

الحل الوحيد لضمان شكل ونظام الدولة المدنية التي نريدها هو الاحتكان للقضاء وان يكون هو الوحيد المكلف والمعين بنص دستوري يجيز له حماية الدولة ولكن اي دولة مدنية؟
 (كما فعلت النخب العلمانية ف تركيا عندما احتكمت للقضاء بعد المواجهه الاخيره التي دارت بينهم بعد نجاح جول في انتخابات الرئاسة كما ذكرنا قبل كده).

ياتري ما مصر مخبيالي ايه بكره هكتب عنه

الأحد، 19 يونيو 2011

الدستور اولآ..........الشعب اخيرآ


الدستور اولآ...............ليه؟, لان النخبة السياسية اللي شايفه نفسها بتفهم واللي بحكم غبوتها عينت نفسها وصية علي الشعب او بالاحري فرضت نفسها و قررت انه الدستور يكون أولآ, بعد ما الناس خرجت وراحت تصوت و وقفت ف الطابور, والله يومها كانوا واقفين كانهم واقفين علي باب الجنة حسوا انهم بقوا بني ادمين,ما اه صحيح الشعب خرج وساح دم اهله ف ايام الثورة علشان نفرين او تلاته يطلعوا يتحكموا فيه بحجه انه لسه نوغه, وهما بروح امهم اللي بيفهموا, ازاي يعني, اه والله هما قراروا كده وشايفين كده, بما اننا شعب ملوش ف الديمقراطية , او زي ما قال احمد دومة انه الشعب المصري غير مستعد للديمقراطية, وزي ما قالها غيره من النخب, انه الشعب غير مهيأ وغير واع وغير مدرك لها, شعب اهطل يعني, كده احنا معانا شهادة رسمية من النخبة المصرية بتقول اننا ملناش لزمة وصوتنا ملوش قيمه وهطل و مش واعين وبنعملها علي نفسنا, أخ خ خ خ  افتكرت  صحيح انا معايه ف البيت شهاده تانيه من النخب  ديه برضه بعد ما ثورنا وخلعنا المخلوع بتقول انه احنا اعظم شعوب الدنيا وشعب واعي بحقوقه ومدرك بواقعة وروح التحرير ألهمته الديمقراطية وممارستها واننا شعب ميه ميه ولا عم زكريا, (يعني ساعة ما الشعب خلع المخلوع كان واعي و ابن لاذينه وساعة ما قال نعم ف الاستفتاء بقا شعب اهطل وبيضحك عليه ومش واعي و ابن كلب) بلا قرف ياشيخ,,, واحد شطورة بقا يطلع لي كده, بس مايكنش من النخبة ويقولي ايه الفرق بين ديكتاتورية المخلوع وديكتاتورية النخبة اللي شايفه نفسها انهم لوحدهم اللي خلعوه. وعلي فكره احنا مش مستنين حد من بره ولا من جوه يطلع يقولنا برافو انتوا شعب عظيم, احنا عارفين اننا عظماء وعارفين كمان احنا عايزين ايه وبنعمل ايه.

البرادعي ف اول امتحان للديمقراطية التي يدعيها خد صفر من عشره, إلا اذا كانت الديمقراطية ف دول العالم الاول النظيفه اللي عاش فيها, غير اللي احنا نعرفها لعلها تكون هناك حكم الاقليه للشعب.
البرادعي انا شايفه انه من افضل المرشحين اللي اتقدموا حتي الان لسباق الانتخابات الرئاسية, وكل ما قعد مع حد من صحابي اقولهم البرادعي البرادعي, دا البرادعي  دا راجل متمرس علي الديمقراطية وعارف معانيها لانه عاش وسطيها, دا الحاج دا برنامجه مش هيكون برنامج عادي دا هيكون مشروع قومي, غير معظم مرشحين الرئاسة اللي قرأو عن الديمقراطية ف الكتب وبس, وف اول اختبار حقيقي للمتنورين المتعلمين اللي اتمرسوا علي الديمقراطية وكلوا معاها عيش وملح, عيش وملح ايه ياسيدي قصدي كلوا معاها كافيار وسيمون فيميه, انقلبوا علي الديمقراطية وعايزين آل ايه نعيد الاستفتاء تاني وممكن تالت ورابع لحد ما نوصل لمفهوم الديمقراطية اللي هما عايزينه, مش الديمقراطية الحقيقية اللي طلع انه ولا اللي قرأ عنها ولا اللي اتمرس عليها يعرفوها او يفهموها, والاعفن من كده انهم يطلعوا يقولوا بعد ما خسروا انه الاستفتاء دا كان غير قانوني, طب مادام الاستفتاء ده غير قانوني وغير دستوري ليه لم تتقدم النخبة ومعاهم الجمعية الوطنية للتغير لــ مجلس الدولة ولا لـ مجلس الامن حتي,وتقول انه الاستفتاء دا غير وغير وغير, وتقدم حججها وترتضي بفتوي او توصية المجلس وعليه كان ممكن يتلغي الاستفتاء ومكنش اتعمل, ياجدع دا انه ليلة الاستفتاء ديه معرفتش انام, كنت عامل زي العريس اللي دخلته بكره ومتبرجل وملخبط, ولا بعد ما خسروا وسعيهم خاب, عيطوا وخرجوا من المتش, وقالوا والله ما حنا لاعبين معاكم, انتوا اصلا ما بتفهوش واحنا غلطانين اننا رضينا نلعب مع ناس بيئه و مبتفهمش زيكم, وايه ياريس خدوها جري من بيتهم للجنة الفتوي والتشريع بمجلس الدولة ليتقدموا بدعوي تقضي بإجراء التعديلات الدستورية قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية للالتفاف على نتيجة الاستفتاء الأخير الذى أجرى فى شهر مارس الماضى، والمسفر عن موافقة الشعب على إجراء الانتخابات البرلمانية أولاً قبل التعديلات الدستورية, والادهي والامسخ بعد ما انقلابهم  فشل, رجعوا يقولولك طب خلاص نعمل مواد فوق دستورية علشان نضمن انه بغض النظر عن اي فصيل سياسي يكسب الانتخابات مينفردش بوضع الدستور ويخليه منسجم ومتوافق مع منهجيتة واستراتجيتة وكده يعني, طب ما يعملوا دستور هما وخلاص , والنبي ياحبايبي حد هنا يقولي ايه المواد الدستورية اللي الفصيل اللي هيكسب هيحطها او المواد اللي ممكن يلعب فيها اويشيلها, يعني الدستور الجديد مش هيجيب مواد جديدة او عبقرية والاكيد انها هتكون ذو وفاق واجماع وطني, والدليل علي كلامي الوثيقة اللي الدكتور البرادعي قدمها, والله هي هي المواد اللي ف دستور 71, مفهاش جديد يعني, يعني الخوف من انفراد فصيل لوضع دستور ديه فزاعة وماشية ف السوق, وانا كلتها علي فكره, يعني بالنسبة للمواطنة وحقوق الانسان و وضع الجيش والشرطة والمحكمة الدستورية ومجلس الشعب,,,, الي اخره, ديه مش هتلاقي عليها اختلافات جوهرية....ومن الاخر النخبة خايفه انه الاسلامين يكونوا الاغلبية في مجلس الشعب وبكده هما اللي هصيغوا الدستور ومن الاكيد انهم هيضعوا الهوية الاسلامية في جميع القوانين والمواد, دا غير موضوع المادة الثانية, لان الامر اكبر من المادة الثاني, الامر متعلق بتحكيم الشريعة الاسلامية, الصراحة حلوة صح, عايز تضحك خد ديه, قول للنخبة كده انتوا عايزين تعملوا جمعية تاسيسية لوضع دستور جديد ازاي, هيقولوك بالانتخاب, طب اديني عقلك الناس اللي هتقدر تكسب ف انتخابات وتحصل علي اغلبيه فيه, مش هتقدر ترشح رجالتها ف الجمعيه ديه والشارع اللي كان هينتخبهم ف البرلمان هوه هوه برده اللي هينتخبهم ف الجمعية التاسيسية............هارش
ويطلعلي الدكتور عصام شرف رئيس حكومة تسير الاعمال ويقولي الدستور اولا, تسمحلي يادكتور عصام, اقولك وانت مالك, الكلمتين دول تقولهم وانت ف البيت او ف النادي مع اصحابك او مع عائلتك ف محل فول, اما انه الكلام دا يكون علي المواقع والصحف الرسمية, فدا غير مقبول, لانك ف الحاله ديه بتتكلم بلسان مجلس الوزراء الموقت الميسر للاعمال المحايد امام جميع الفصائل والقوي السياسية, والكلام دا برضه للدكتور القانوني الفقيه يحي الجمل اللي بحبه اوي وبحترمه. قبل ما قفل النقطة ديه نسيت اقول انه فيه حاجة اسمها استفتاء بعد ما الدستور يصاغ هينزل للشعب يصوتوا عليه وهيكون لهم الحق ف قبوله او رفضه, وكمان عايز اقول هنا انه احنا بنطالب من دلوقتي اهوه انه التصويت يكون علي فصل فصل, مش الدستور كله شيله واحده.
استنوا عندي كلمتين عن عمرو بيه موسي علشان محدش يطلع يقولي انت انت اتكلمت عن البرادعي علشان عمرو موسي دافعلك, ماهو للاسف هي ديه النغمه اللي شغاله اليومين دول, وده اقل واجب, دا انا ممكن اتخون واتكفر كمان.
عمرو موسي, سبحان الله وكاننا قمنا بثورة علشان عمرو بيه موسي يبقا رئيس الجمهورية, طب مادام عمرو بيه كان شايف فـ نفسه القدرة ع حكم مصر ليه موقفش وقفة رجاله زي كتير من المصرين وقال لا للتعديل المادة 76 من الدستور البائد مادام هو شايف انه المادة ديه مع غيرها من المواد اللي اتعدلت معاها تهين وتذل كرامة الشعب المصري وتصطفي من الشعب المصري كله شخص واحد اللي هو بن الاكابر من الشعب كله اللي ام غسالة, ليه الباشا مقلش كلمة حق ولا كان عنده الشجاعة انه يقول بصوت عالي لالالالالا علي التعديلات الدستورية بتاعت سنة 2005 ف الدستور المرقع والتي كانت ل تفني الشعب المصري وتضع مقدراته اما شخص واحد وكأن ال 80 مليون مفهومش راجل واحد, لبسونا الطرح ولاد الجزمة علشان حطه عيل بشخه, بس احنا طلعنا رجالة ولاد رجالة وهنلبسهم البدلة الحمرا,احنا ياعمرو بيه الشعب المصري الذي تنتمي معاليك له, الشعب الذي انتظرته ان يخرج ويثور ويقتل منه الالاف ويجرح منه عشرات الالاف لكي يطيح بنظام الامبارك ويسقط الدستور الذي شاركت بصمتك في صياغته,
عمرو بيه دبلوماسيتك مدخلتش علي الشعب المصري الاصيل, اللي بيها كنت عايز تحافظ علي نفسك وعلي منصبك ومتقفش قدام مبارك تقولوا انت بتخرف ياريس وف نفس الوقت تضمن حب الناس.

القوي السياسية.... قوة الاخوان هي قوة مزعوة


صرحت القوي السياسية والائتلافات ولفيف الاعلاميين ان قوة الاخوان هي قوة مزعومة وبنجاح جمعة الغضب الثانية بغيابهم سقطت اسطورتهم.

حلو اوي الكلام ده يعني كده الاخوان نفرين تلاته وملهمش لزمة واحنا اللي ولاد لذينه, طب احنا بقا خايفين من اجراء الانتخابات في موعدها ليه مدام العالم الوحشة اللي خانوا الثورة ومبادئها  نفرين وملهمش لزمة وانضحك علي الشعب من الادارة السياسية ب استقتاء زورت فيه ارادة الشعب بخطاب ديني ونار وجنة وحور عين, استفتاء ملوش لون ولا طعم ولا ريحه ولكن انا مش هقعد اعيط ما خلاص اللي حصل اتنيل وحصل والغالبية قالت كلمتها, نقول احنا دول انضحك عليهم دول غلابة دول مش عارفين حاجة هما خلاص دلوقتي اغلبية,  هينط واحد ويقولي وفين ياروش حقوق الاقلية وفين احترام رايهم هي دية الديمقراطية اللي احنا عايزنها يارايق, سبوني انا ارد عليه خد ياد مين اللي قالك انه الاغلبية مش هتراعي حقوق او مش هتحترم اراء الاقلية, انا فاهمك كويس انت عايز الاقلية تسوق الاغلبية بحجة انه ده احترام ل الاقلية,انا بقا بقولك ياعم القور المرعاه ديه بتكون انه الاغلبية تراعي في سياستها وفي حكمها حقوق الاقليه وتساوي بينهم وبين الاغلبية في الحقوق والواجبات و تكون وظيفة الاغلبية هي الادارة في تطبيق رؤيتها وفي تنفيذ برامجها التي تقدمت بها والتي بها نالت ثقت الاغلبية بحيث لا تتعارض هذه السياسة مع الحقوق وايضا لا يقتصروا على ضمان حرية الأغلبية بس ولكن يؤكدوا على حرية الفرد بأنواعها وحماية بذلك الأقليات حتي لا يتعرضوا الاقليات للاضطهاد هي ديه الديمقراطية بعينها والمصحف, وبعدين هما فين والحكم فين هما مش في اديهم اي حاجة هما مثلي ومثلك لالالالالالالالالالالالالا هما شاغلين واحنا نايمين علي نفسنا وقاعدين نعيط.

لو مش عاجبكم كلامي ومش واكل معاكم  مش قدمنا غير اننا ننزل التحرير وهما ينزلو ا معانا ونقعد نخبط في بعض لحد ما يموت مننا تلات او اربع الاف وبكده الجيش هيطبق الاحكام العرفية وساعتها الانتخابات هتتأجل جامد الحل ده.
محدش يقولي طب تتاجل الانتخابات علشان الامن والنبي لانه مش ديه الحقيقة, الحقيقة انه احنا خايفين ورفضين انه الاخوان تسيطر علي مجلس الشعب لانه تاريخهم الملون و مواقفهم المصبوغه معروفه لينا  وبنجاحهم هيديروا الحياه التشريعية والسياسية وهــ يصيغوا الدستور.
وكمان احنا مش جاهزين عايزين الاحزاب تاخد فرصتها في تقديم برنامجها للناس والناس تتعرف عليها وتقارن مابينها وبين الاحزاب الاخري, قف عندك هنا دلوقتي كم يوم عدا من يوم الاستفتاء لحد انهاردة تقريبا شهرين, حد م الاحزاب او من السياسين نزل الشارع واتكلم مع الناس وقدم لهم روشته تخفف من اوجاعهم وتشيل عنهم الحمول وتزيل من عليهم الهموم, انا والله ماشفتهم غير في فنادق 7 نجوم لا علشان الحلفان 5 نجوم بس.
طب نشتغل احنا بقا وننزل الشارع ونقرب من الناس ونوعيهم ونعرف هما عايزين ايه ونقدم لهم حلول واقعية لمشاكلهم ونتقدم لهم بخطاب عاقل يتناسب مع حالتهم ........... نشتغل ياعني, معلش هنتعب شوية
مش اقعد جنب الحيط او في فندق سبع نجوم وقعد اقول الاخوان الاخوان الاخوان, وهما شاغلين نار ياقلبي وتيجي تكلمهم تقولهم الناس زعلانة الاعلام بيشتم فيكم, تلقيهم ولا هما هنا ويردوا عليك يقولوا الصندوق هو اللي هيتكلم لاننا معانا الناس البسيطة اللي في القري والشوارع و و و .......... 
وصل لكم يا جدعان اللي عايز اقوله وعرفنا هنعمل ايه الفتره الجاية وكل واحد عرف دوره ايه....انتشروا 
هارش ياذوق

الجمعة، 17 يونيو 2011

25 يناير


فـ شهر واحد خمسة وعشرين

خرج شباب زي الورد في العشرين
 
العدد كان كتير لكن تشفهم واحد

مكنش فيهم ولا نفر جاحد

فتحوا الهويس سقوا الـ 80 مليون

صاروا بعديها المصرين اسياد الكون

حطوا بأديهم النيل ف الجون

جابوا معاهم طميه طميه كتـ منفية

خر الخير طوالي مـ الحنفية

روا ارض مصر العليلة

خلاها جلية

بدم وجموع طرحت لنا العلية

شهد الحرية

شهد الشهدا

في الظله يتاكل

مع قعده طرية

ازهار بلادي عـ الخدود وراحت اتشعبتت

ماهو لولا شهدائنا لكانت اتشعوتت

حلفت يمين النسمة انه ان الاوان اتذوق

عـ الجناين دوغري خدوني لـ اتروق

لبسوني وع المولات ودوني لـ اتسوق

صارت خدودي بستان فـ طاقة قدر

وصرت انا بستاني فـ باقة بدر

شايفني انا اهوه فوق ياعم

لا هطاتي ولا هتلقيني تحت تاني ياغم

انا مـ اليوم 

ملك الارض واليم

وصاحب المحصول والغله اللي بـ الكم

وسيد الكلمة اللي خارجه من الفم

انا دلوقتي ياعالم صحيح زي الفل

الغيران سيبوه ده عيان بالسل

قول لكل الناس

 قولوا للكل

ومن عندك من الشباك بصلي وطل

مفيش من اليوم مر ولا ذل